الشيخ أحمد الخوئيني

66

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد

أنّه لعدم السماع أيضاً . وكذا أنّه لقي من الشيوخ الأعاظم أبامحمّد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمّد العلوي الشريف النقيب ، وجميع ما ذكرنا غير خفي على من له أدنى تتبّع « 1 » . الفصل الحادي عشر : في بيان الفرق بين المشيخة والمشيخة والشيخة والشيخة قال السيد السند النبيل الداماد رحمه الله في الرواشح في راشحة العشرون : السواد الأعظم من الناس يغلّطون ، فلا يفرّقون بين المشيخة والمشيخة ، ولا بين الشيخة والشيخة ، ولا بين شيخان وشيخان ، ويضمّون كاف الكشي ، ويشدّدون النجاشي . فاعلمنّ أنّ المشيخة بإسكان الشين بين الميم والياء المفتوحتين جمع الشيخ ، كالشيوخ والأشياخ والمشايخ على الأشهر عن الأكثر . قال المطرّزي في كتابه المغرب والمعرب : إنّها اسم للجمع ، والمشايخ جمعها . وأمّا المشيخة بفتح الميم وكسر الشين ، فاسم المكان من الشيخ والشيخوخة ، كالمسيحة من السياحة ، والسيح والسيحان ، والمتيهة من التيهة والتيهان ، ومعناها عند أصحاب هذا الفنّ المسندة ، أي : محلّ ذكر الأشياخ والأسانيد ، فالمشيخة موضع ذكر المشيخة . وكذلك الشيخة بكسر الشين وسكون الياء وفتحها لفظة جمع ، معناها الهرمي الصوفي « 2 » الذين أسنّوا وحطمهم الكبر ، كغلمة بكسر الغين المعجمة وسكون اللام ، وعودة بكسر العين المهملة وفتح الواو في جمعي غلام وعود .

--> ( 1 ) راجع : رجال السيد بحرالعلوم 2 : 46 - 96 . ( 2 ) في الرواشح : الضعفي .